أخبار الإنترنت
recent

بناء أنموذج رياضي لقياس كفاءة الفئة الشابة في العراق (دراسة في الجغرافية السياسية )

 

     



 بناء أنموذج رياضي لقياس كفاءة الفئة الشابة في العراق

(دراسة في الجغرافية السياسية )

ملخص بحث منشور في مجلة نسق مجلد 35 العدد 1في 30 ايلول 2022م 1444هـ

ا.د فراس عبد الجبار عبد الله    م.د شروق عبد الاله حسين

   تعتبر الفئة الشابة من اهم فئات السكان في المجتمع كونها الفئة الحيوية الفاعلة التي يقع على عاتقها العمل والاعالة في وقت السلم وحمل السلاح والدفاع عن الوطن في وقت الحرب وقد انتبه المختصون في الجغرافية السياسية الى هذه الحالة منذ وقت مبكر فاستعانوا بالهرم السكاني لتحديد مدى حيوية المجتمع من خلال تقسيم المجتمع عمريا الى ثلاث فئات سكانية هي فئة صغار السن من 1سنة الى 15 سنة وفئة الشباب من 15 - 64 وفئة كبار السن 64 فما فوق ، وفي الحقيقة فان تطور حركة المجتمع البشري وتشعب متطلبات الحياة جعلت  الاعتماد على النسب المجردة  او العدد غير كافي لتحديد حيوية الدولة  كون ان هذا العنصر يخضع لمتغيرات عديدة  يجب اخذها على محمل الجد  منها مستوى التعليم والعمل والاندماج في المجتمع والصحة العامة وغيرها من المعايير الأخرى المؤثرة في مستوى فاعلية الشباب ومن هذا المنطلق فقد شرع الباحثان في محاولة وضع نموذج رياضي يستوعب هذه المتغيرات للوصول الى نتيجة منطقية دقيقة توضح مدى كفاءة الفئة  الشابة في المجتمع  من خلال اجراء دراسة تطبيقية على المجتمع العراقي وقد اعتمد الباحثان في هذا النموذج على طريقة قطاعات الدائرة التي تعني تقسيم مساحة الدائرة الى قطاعات بحسب النسب ثم حساب مساحة المعايير الإيجابية الى مساحة المعايير السلبية ليتضح من خلالها  في ما اذا كانت الغلبة للمعايير السلبية ام للمعايير الإيجابية  وهنا ينبغي الإشارة الى ان الباحث استند في النموذج  الى 21 معيارا تم  اعتمادها من قبل وزارة التخطيط العراقية في تقرير التنمية البشرية الصادر عام 2014.

مشكلة الدراسة 

ان الدراسة تطرح إشكالية مفادها:

1-هل يكفي ان نحدد نسب الهرم السكاني لتوصيف حالة المجتمع؟

2-هل يمكن وضع نموذج رياضي يحلل مدى فعالية فئة الشباب في المجتمع؟

فرضية الدراسة

1-ان النسبة المئوية او العدد لا تعطي صورة واضحة لمدى حيوية الدولة بل ينبغي النظر الى مدى فعالية هذه الفئة من خلال معايير عديدة منها قدرتهم على الإنتاج والصحة العامة واندماجهم بالمجتمع وايمانهم به.

2-ان النماذج الرياضية تمثل حالة انتقال من الجانب النظري الى الجانب التطبيقي في الجغرافية السياسية ويمكن الاستعانة بعلم الإحصاء والنمذجة لتفسير التفاعلات المعقدة بين عناصر الجغرافية السياسية.

 

أهمية الدراسة 

      تهدف الدراسة الى الوصول الى نموذج رياضي يحدد مدة فعالية الفئة الشابة في المجتمع بصورة دقيقة بعيدا عن الطريقة التقليدية المعتادة ومن هنا انطلقت الدراسة في وضع نموذج رياضي يستوعب المتغيرات داخل الفئة من خلال الاعتماد على طريقة قطاعات الدائرة وهو ما يمثل أسلوب احصائي جديد يمكن الاعتماد عليه في علم الجغرافية السياسية في حالة نجاحه. 

منهجية الدراسة 

      أعتمدت الدراسة على منهج البحث التحليلي الذي يقوم بتحليل القوى الخاصة بالدول ودراستها ويرى أصحاب هذا المنهج ان القوى داخل الدولة تشمل كلا من الجغرافية والاقتصاد والسياسة والمجتمع والجيش ، والجغرافية بدورها ستشمل كل العناصر الجغرافية الطبيعية والبشرية ومنها السكان ومن مميزاته انه منهج مرن يمكن استخدامه بدراسة الدولة الواحدة او مجموعة دول ضمن الاطار الإقليمي ومما زاد من قوة هذا المنهج هو التقنيات الإحصائية الحاسوبية الحديثة ومنها برنامج Excel الذي استعان به الباحثان  في الدراسة لضمان دقة العملية الإحصائية والرسوم البيانية .

دراسات سابقة 

يعد اصدار تقرير التنمية البشرية الصادر عن وزارة التخطيط العراقية بالتعاون مع دار الحكمة في بغداد اول محاولة جادة لدراسة واقع الشباب في العراق  بشكل كمي حيث اعتمد التقرير على المسح الميداني ثم تحليل العناصر بالاعتماد على دليل مركب هو دليل تنمية الشباب الذي يعتمد على خمس مجالات تعبر عن ثلاثة ميادين للتمكين هي التمكين السياسي والتمكين الاجتماعي والتمكين الاقتصادي  وتحليل هذه العناصر من خلال معامل جيني الا ان الدراسة لم تعتمد نموذجا رياضيا لتوضح فيما اذا كانت هذه الفئة فاعلة ام لا بل اكتفت بتشخيص الجوانب السلبية والجوانب الإيجابية للشباب والمقارنة بين المحافظات. 

هيكلية الدراسة 

المبحث الأول :أسس ومعايير تقييم الفئة الشابة في المجتمع.

المبحث الثاني: نموذج قطاعات الدائرة لتقييم فعالية الفئة الشابة في العراق .

رابط البحث 

https://drive.google.com/file/d/1txXxcZEt-PiJEOpD7rXCp1uYij6kXz0w/view?usp=share_link

 

اطبع هذه الصفحة
الاستاذ الدكتور فراس عبد الجبار الربيعي

الاستاذ الدكتور فراس عبد الجبار الربيعي

يتم التشغيل بواسطة Blogger.